السيد حامد النقوي
371
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
عن العوّام بن حوشب ، قال : حدّثني أسود بن مسعود ، عن حنظلة بن خويلد العنزى قال : بينا نحن عند معاوية إذ جاءه رجلان يختصمان في رأس عمار ، يقول كلّ واحد منهما : أنا قتلته ! فقال عبد اللَّه بن عمرو : ليطب به أحدكما نفسا لصاحبه فانّي سمعت رسول اللَّه صلعم يقول : تقتله الفئة الباغية ! قال : فقال معاوية : أ لا تغني عنّا مجنونك يا عمرو ! فما بالك معنا ؟ ! قال : إنّ أبى شكاني إلي رسول اللَّه صلعم فقال : أطع أباك حيّا و لا تعصه ، فأنا معكم و لست أقاتل ] . و نيز محمد بن سعد بصرى در كتاب « الطبقات » گفته : [ أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثني عبد بن الحارث بن الفضيل ، عن أبيه ، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت ، قال : شهد خزيمة بن ثابت الجمل و هو لا يسلّ سيفا و شهد صفّين و قال : أنا لا أسلّ ابدا حتّى يقتل عمّار ! فانظر من يقتله فانّي سمعت رسول اللَّه صلعم يقول : تقتله الفئة الباغية قال : فلمّا قتل عمار بن ياسر قال خزيمة : قد بانت لي الضّلالة و اقترب ، فقاتل حتّى قتل ، و كان الّذى قتل عمّار بن ياسر ابو غادية المزني طعنه بر مح فسقط و كان يومئذ يقاتل في محفّة فقتل يومئذ و هو ابن اربع و تسعين سنة ، فلمّا وقع أكبّ عليه رجل آخر فاجتزّ رأسه فأقبلا يختصمان فيه كلاهما يقول : أنا قتلته ، فقال عمرو بن العاص : و اللَّه إن يختصمان إلّا في النّار ، فسمعها منه معاوية ، فلما انصرف الرّجلان قال معاوية لعمرو بن العاص : ما رأيت مثل ما صنعت ! قوم بذلوا أنفسهم دوننا تقول لهما : إنّكما تختصمان في النّار ! فقال عمرو : هو و اللَّه ذاك ، و اللَّه إنّك لتعلمه ، و لوددت أنّى متّ قبل هذه بعشرين سنة ! ] . و أبو بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبى شيبة العبسي در مصنّف خود گفته : [ حدّثنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا العوّام بن حوشب ، قال : حدّثني أسود بن مسعود ، عن حنظلة بن خويلد العنزى ، قال : إنّى لجالس عند معاوية إذ أتاه رجلان يختصمان في رأس عمّار ، كلّ واحد منهما يقول : أنا قتلته ! قال عبد اللَّه بن عمرو : ليطب به أحد كما نفسا لصاحبه ، فانّي سمعت رسول اللَّه صلعم يقول : تقتله الفئة الباغية فقال معاوية : أ لا تغني عن مجنونك يا عمرو ! فما بالك معنا ؟ قال : إنّي معكم و لست اقاتل ، إنّ أبيّ شكاني إلى رسول اللَّه صلعم فقال صلعم : أطع أباك مادام حيّا و لا تعصه ،